من جانبه، قال محمد خليفة رحمة، المدير الإقليمي لمكتب "إيكاو" في الشرق الأوسط، حاليًا هناك أكثر من 150 مليون مسافر من الشرق الأوسط كل عام، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول 2030.
من جانب اخر، قال عبد الوهاب تفاحة، أمين عام الاتحاد العربي للنقل الجوي "AACO، انه من أكثر العوامل المؤثرة التي تقلق المسافرين هو الوقت الذي سيقضونه في طوابير الانتظار في المطارات، "نعم للتقنية مخاطر ويمكن أن تكون شديدة لكن الحل أيضًا يكمن في التقنية".
وركزت محاور هذه الجلسة على دور منظمات الطيران المدني الدولية في سياق نمو صناعة النقل الجوي والتوقعات لمنطقة الشرق الأوسط، والتي تعد المنطقة الأسرع نموا في العالم، كما ركزت على القضايا الرئيسية التي تواجه الطيران المدني العالمي ومناقشة التطورات الإقليمية وإسهام المملكة العربية السعودية في مجال الطيران، إضافة إلى استعراض مضامين مبادرة "عدم ترك أي بلد وراء الركب NCLB" ، كما ناقشت الجلسة أيضا التعاون بين مختلف المنظمات الدولية لزيادة عملية التنسيق ومراجعة السياسات والخطط، ودور هذه المنظمات الدولية في التصدي للتهديدات القائمة لأمن وسلامة الطيران المدني.
واستطاع مؤتمر الطيران المدني الدولي بالرياض، توجيه بوصلة الاستثمار في مجال النقل الجوي للعاصمة الرياض وفقاً لمحاور المؤتمر التي سلطت الضوء على الفرص الاستثمارية المتواكبة مع تنامي الحركة الجوية في أجواء المملكة، علاوة على مشاريع البنية التحتية من بناء وتشييد وتطوير المطارات، والفرص المتاحة بها لتشغيل المطارات وخطط واستراتيجيات قطاع الطيران المدني بالمملكة التي تتماشى مع أهداف رؤية 2030.
و يهدف المؤتمر إلى تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بقطاع الطيران المدني، والاستفادة من التجارب لرفع جودة الخدمات، ومراجعة الممارسات المتبعة عالمياً نحو تحسين التعاون في مجال الأمن والسلامة في القطاع، كما طرح حزمة من الموضوعات عبر جلسات وزارية رفيعة المستوى وعبر أوراق عمل تسلط الضوء على أمن الطيران وسلامة الطائرات، والسلامة الجوية وموضوعات الطائرات دون طيار، والمرأة في الطيران، بالإضافة إلى موضوعات متخصصة عن التهديدات والمخاطر المتعلقة بأمن الطيران، كما ناقش السياسات الاقتصادية، ومشاركة القطاع الخاص، ومحور المطارات الذكية والتقنية، وتطوير تجربة المسافرين في المطارات، وإدارة المواهب وبناء جيل واعد في الطيران المدني.