شكلت سنة 2019 أسوأ سنة لنشاط الشحن الجوي منذ الأزمة الاقتصادية لسنة 2019، حسب تقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي. فقد انخفضت حركة الشحن بالطن بالكيلومتر (FTK) بنسبة 3.3% مقارنة بسنة 2018، وانخفض حجم الشحن لأول مرة منذ 2012، في حين ارتفعت السعة المعروضة بـ 2.1%.
هذا الانخفاض يرجع بالأساس للتوترات التجارية، وضعف وتيرة نمو هذه الأخيرة التي بلغت 0.9%، وكذلك تباطئ وتيرة نمو الناتج الداخلي للدول ذات مكون تصنيع قوي. هذا بالإضافة إلى فقدان الثقة بالمقاولات والمستهلكين والانخفاض القوي للصادرات.
ويتوزع نشاط الشحن الجوي بين المناطق على النحو التالي:
- أسيا المحيط الهادي 34.6%
- أمريكا الشمالية 24.2 %
- أوروبا 23.7%
- الشرق الأوسط 13.0 %
- أمريكا اللاتينية 2.8%
- إفريقيا 1.8%
كما أن وتيرة نمو الشحن الجوي تختلف بين ناقلات هذه المناطق على النحو التالي:
- ناقلات آسيا المحيط الهادي:
عرفت ناقلات هذه المنطقة أدنى مستويات الانخفاض عالميا بنسبة 5.7% بسبب التوترات الاقتصادية الدولية وتباطئ النمو على المستوى العالمي ، في الوقت الذي تم فيه الرفع من السعة المعروضة بـ 11%.
- ناقلات أمريكا الشمالية:
انخفض حجم الشحن بـ 1.5 %، فيما تم الرفع من السعة المعروضة بـ 1.6% ، وهذا راجع إلى التوترات الاقتصادية وتباطئ الاقتصاد الأمريكي.
- الناقلات الأوروبية:
عرف الشحن الجوي أدنى مستوياته منذ 2012، بنسبة انخفاض بلغت 1.1%، مع ارتفاع السعة المعروضة بـ 4.9%، وهذا راجع إلى انخفاض الاقتصاد الصناعي والظروف المحيطة بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
- ناقلات الشرق الأوسط:
انخفض الشحن الجوي بـ 4.8% في حين ارتفعت السعة المعروضة بـ 0.7%، وذلك بسبب اضطراب سلسلة التوريد، وضعف التجارة الدولية وإعادة هيكلة الناقلات الجوية.
- ناقلات أمريكا اللاتينية :
نشاط الشحن الجوي لسنة 2019 عرف استقرارا مقارنة سنة 2018، حيث حددت نسبة الانخفاض بـ 0.4ٍ% ، علما أن السعة المعروضة ارتفعت بـ 4.7% .
- الناقلات الإفريقية :
سجل نشاط الشحن الجوي ارتفاعا هاما بلغ 7.4% مع ارتفاع السعة المعروضة بـ 13.3%، وهذا راجع إلى علاقات الاستثمار مع آسيا.