الرباط-نظمت المنظمة العربية للطيران المدني بالتعاون مع أكاديمية الطيران المدني السنغافورية، من 14 إلى 18 ديسمبر 2020، دورة تكوينية عن بعد حول " ترخيص أعوان وأطر الطيران المدني بسلطات الطيران المدني الدولي"، بحضور ما يزيد عن 38 مشاركا من 10 دول أعضاء المنظمة العربية للطيران المدني إضافة لممثلي أكاديمية الطيران المدني السنغافورية وممثلي المنظمة العربية للطيران المدني.
افتتح الدورة سعادة المهندس عبد النبي منار، مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني، مرحبا بجميع المشاركين مبرزا مدى أهمية هذه الدورة التكوينية في الرفع من مستوى العاملين في قطاع الطيران المدني وبالخصوص العاملين في ميدان السلامة الجوية، خاصة مفتشي ترخيص أعوان الطيران والعمليات الجوية ومفتشي صلاحية الطائرات ومراقبي الحركة الجوية.
و ذكر سيادته الحضور بهدف هذا الدورة عبر الإنترنت والمتمثل أساسا في تزويد المشاركين بالمعرفة اللازمة لإنشاء مكتب ترخيص الموظفين (PEL) والمحافظة عليه في هيئة تنظيمية وعرض المفاهيم والخطوات الأساسية المتعلقة بتأهيل مفتشي ترخيص الموظفين (PEL).
و أشار سعادته أن محتوى الدورة الذي يغطي مقتضيات الملحق رقم 1 لاتفاقية شيقاقو (ترخيص الموظفين) ووثيقة الإيكاو 9379 المتعلقة بدليل إجراءات وإعداد وإدارة النظام الوطني لإجازات العاملين ووثائق الايكاو الأخرى ذات الصلة المتعلقة بالتدريب.
وأبرز أن السفر الجوي يعتمد على طيارين مؤهلين و غيرهم من العاملين الجويين والأرضيين، لذا فإن كفاءاتهم ومهاراتهم وتدريبهم ستظل الضمان الأساسي لعمليات فعالة وآمنة.
وشدد ان تدريب العاملين ومنح التراخيص الملائمين يؤدي إلى منح الثقة بين الدول، مما يؤدي إلى الاعتراف الدولي وقبول مؤهلات وتراخيص الموظفين وزيادة الثقة في مجال الطيران من جانب المسافر. وبالتالي، فإن ترخيص العاملين هو عنصر مهم في نظام مراقبة السلامة في الدول الأعضاء في منظمة الطيران المدني الدولي.
و عرفت الدورة التكوينية تقديم تمارين تطبيقية متعلقة بقضايا الترخيص التي عادة ما يواجهها مسؤولي إجازات العاملين بقطاع الطيران المدني والمفتشين المتخصصين في هذا الميدان.
جدير بالذكر انه وفقًا لتقرير البرنامج العالمي لتدقيق مراقبة السلامة الجوية ونهج المراقبة المستمرة، يظل العنصر الحرج رقم 4 (CE-4) المرتبط بشكل خاص بمؤهلات الموظفين التقنيين يمثل أدنى معدلات التنفيذ الفعال (EI) على المستوى العالمي. لذلك يجب على الدول أن تولي أهمية كبيرة للحفاظ على مهارات الموظفين الفنيين والتحكم في مهاراتهم.